محمد بن زايد: ننتهج بقيادة خليفة بناء الصداقات مع الدول

بحث الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مع إنريكو ليتا رئيس وزراء جمهورية إيطاليا سبل دعم وتطوير علاقات التعاون الثنائية بين الإمارات وايطاليا في مختلف المجالات. جاء ذلك خلال استقبال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مساء أمس في قصر الإمارات رئيس وزراء جمهورية إيطاليا والوفد المرافق له الذي يقوم بزيارة للبلاد حاليا.
وفي بداية اللقاء رحب سمو ولي عهد أبوظبي برئيس الوزراء الإيطالي، معرباً عن أمله أن تسهم هذه الزيارة في مواصلة تعزيز وتقوية العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الصديقين.
واستعرض سموه خلال اللقاء رؤية دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في توثيق علاقات الدولة مع الدول الصديقة وانتهاجها مبدأ التعاون وبناء الصداقات والتحاور وتحقيق المصالح المشتركة.
جرى خلال اللقاء تناول العلاقات بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية وأكد الجانبان على أهمية فتح آفاق أوسع للتعاون والتنسيق والتشاور في مختلف القضايا التي تهم البلدين في ظل اهتمام ورعاية قيادتي البلدين على تنمية وتوثيق أواصر التعاون.
وقال سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال اللقاء: “إن زيارتكم لدولة الإمارات العربية المتحدة مهمة وحيوية في تنمية العلاقات بين البلدين وسوف تعزز مستوى التعاون الثنائي وستمهد لإقامة شراكات إيجابية بين المؤسسات والهيئات في البلدين، كما ان هذا اللقاء يشكل فرصة مهمة للحوار وتبادل الأفكار حول القضايا الثنائية التي تهمنا”.
علاقات ثنائية
من جانبه أبدى رئيس وزراء جمهورية إيطاليا سعادته بزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة ولقائه سمو ولي عهد أبوظبي .. مؤكدا حرص بلاده على تنمية وتعزيز علاقاتها الثنائية مع دولة الإمارات بما يحقق طموحات البلدين والشعبين الصديقين.
وأشاد بالدور المهم الذي تتبوأه الدولة على الخارطة الدولية في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والإنسانية .. مبدياً إعجابه بما حققته دولة الإمارات من تطور وازدهار في كافة المجالات.
وقدم إنريكو ليتا دعوة لسمو ولي عهد أبوظبي لزيارة إيطاليا وقد قبلها سموه شاكرا على أن يحدد موعدها في الوقت المناسب.
كما جرى خلال اللقاء تناول مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك .. وقدم رئيس وزراء إيطاليا قراءة في تطور القضايا السياسية والاقتصادية المرتبطة بالاتحاد الأوروبي والتحديات التي يواجهها في المرحلة القادمة.
تعاون دولي
وأكد الجانبان على أهمية التعاون الدولي لحل القضايا العالقة وبذل كافة الجهود الرامية الى إحلال السلم والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
حضر اللقاء من جانب دولة الإمارات، معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية ومعالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد رئيس بعثة الشرف المرافقة لرئيس الوزراء الإيطالي وخلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية وناصر أحمد السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي واللواء الركن عيسى سيف محمد المزروعي نائب رئيس أركان القوات المسلحة ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان سمو ولي عهد أبوظبي ووليد المقرب المهيري الرئيس التشغيلي لشركة مبادلة للتنمية ..
وسيف الهاجري الرئيس التنفيذي لشركة توازن القابضة وجاسم الزعابي المديـر العـام للهيئـة الوطنية للأمن الإلكتروني رئيس مجلس إدارة شركة الياه للاتصالات الفضائية “ياه سات” وحميد الشمري الرئيس التنفيذي لقطاع صناعة الطيران والخدمات الهندسية في شركة مبادلة للتنمية ومحمد بطي القبيسي مدير إدارة الاستكشاف والإنتاج في شركة أدنوك.
كما حضره من الجانب الإيطالي جورجيو ستاراسي سفير إيطاليا لدى الدولة وأرماندو فاريتشيو المستشار الدبلوماسي لرئيس الوزراء والبرفيسور فابريزيو باغاني المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء وعدد من المسؤولين ورجال الأعمال الإيطاليين.
وقد أقام سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفل عشاء على شرف رئيس الوزراء الإيطالي والوفد المرافق.

محمد بن زايد يبحث مع رئيس الوزراء الإيطالي علاقات التعاون

بحث الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مع دولة إنريكو ليتا رئيس وزراء جمهورية إيطاليا، سبل دعم وتطوير علاقات التعاون الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإيطاليا في مختلف المجالات.
جاء ذلك خلال استقبال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مساء أمس، في قصر الإمارات رئيس وزراء جمهورية إيطاليا والوفد المرافق له الذي يقوم بزيارة للبلاد حالياً.
وفي بداية اللقاء، رحب سمو ولي عهد أبوظبي برئيس الوزراء الإيطالي، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الزيارة في مواصلة تعزيز وتقوية العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الصديقين.
واستعرض سموه، خلال اللقاء، رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في توثيق علاقات الدولة مع الدول الصديقة وانتهاجها مبدأ التعاون وبناء الصداقات والتحاور وتحقيق المصالح المشتركة.

جرى خلال اللقاء تناول العلاقات بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية، وأكد الجانبان أهمية فتح آفاق أوسع للتعاون والتنسيق والتشاور في مختلف القضايا التي تهم البلدين، في ظل اهتمام ورعاية قيادتي البلدين تنمية وتوثيق أواصر التعاون.
وقال سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال اللقاء: «إن زيارتكم لدولة الإمارات العربية المتحدة مهمة وحيوية في تنمية العلاقات بين البلدين، وسوف تعزز مستوى التعاون الثنائي، وستمهد لإقامة شراكات إيجابية بين المؤسسات والهيئات في البلدين، كما أن هذا اللقاء يشكل فرصة مهمة للحوار وتبادل الأفكار حول القضايا الثنائية التي تهمنا». من جانبه، أبدى رئيس وزراء جمهورية إيطاليا سعادته بزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة ولقائه سمو ولي عهد أبوظبي، مؤكداً حرص بلاده على تنمية وتعزيز علاقاتها الثنائية مع دولة الإمارات بما يحقق طموحات البلدين والشعبين الصديقين.
وأشاد بالدور المهم الذي تتبوأه الدولة على الخريطة الدولية في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والإنسانية، مبدياً إعجابه بما حققته دولة الإمارات من تطور وازدهار في المجالات كافة.
وقدم دولة إنريكو ليتا دعوة لسمو ولي عهد أبوظبي لزيارة إيطاليا، وقد قبلها سموه، شاكراً، على يحدد موعدها في الوقت المناسب.
كما جرى خلال اللقاء تناول مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.. وقدم رئيس وزراء إيطاليا قراءة في تطور القضايا السياسية والاقتصادية المرتبطة بالاتحاد الأوروبي والتحديات التي يواجهها في المرحلة المقبلة.
وأكد الجانبان أهمية التعاون الدولي لحل القضايا العالقة وبذل الجهود كافة الرامية إلى إحلال السلم والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
حضر اللقاء من جانب دولة الإمارات معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، ومعالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد رئيس بعثة الشرف المرافقة لرئيس الوزراء الإيطالي، ومعالي خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، ومعالي ناصر أحمد السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، واللواء الركن عيسى سيف محمد المزروعي نائب رئيس أركان القوات المسلحة، ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي، ووليد المقرب المهيري الرئيس التشغيلي لشركة مبادلة للتنمية، وسيف الهاجري الرئيس التنفيذي لشركة توازن القابضة، وجاسم الزعابي المدير العام للهيئة الوطنية للأمن الإلكتروني رئيس مجلس إدارة شركة الياه للاتصالات الفضائية «ياه سات»، وحميد الشمري الرئيس التنفيذي لقطاع صناعة الطيران والخدمات الهندسية في شركة مبادلة للتنمية، ومحمد بطي القبيسي مدير إدارة الاستكشاف والإنتاج في شركة أدنوك.
كما حضرها من الجانب الإيطالي جورجيو ستاراسي سفير إيطاليا لدى الدولة، وأرماندو فاريتشيو المستشار الدبلوماسي لرئيس الوزراء، والبرفيسور فابريزيو باغاني المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء، وعدد من المسؤولين ورجال الأعمال الإيطاليين.
وقد أقام سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفل عشاء على شرف رئيس الوزراء الإيطالي والوفد المرافق.

محمد بن زايد يستعرض مع نائب وزير الدفاع الجزائري علاقات التعاون الأخوي

استقبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أمس في المعمورة بأبوظبي الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة الذي يزور البلاد حالياً.
ورحب سمو ولي عهد أبوظبي بنائب وزير الدفاع الجزائري والوفد المرافق له، وبحث معه علاقات التعاون الأخوي بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الجزائر وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.
واستعرض الجانبان، خلال اللقاء، مجالات التعاون بين البلدين، وأهمية تنميتها بما يخدم المصالح المشتركة في جميع القطاعات، خاصة فيما يتعلق بشؤون الدفاع.
وجرى خلال اللقاء كذلك تناول مجمل الأحداث والتطورات على الساحات العربية والإقليمية والدولية، وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

حضر اللقاء الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي.

محمد بن زايد: خليفة يؤمن بأن الاستثمار في العقول يتصدر بناء الأوطان

أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، يؤمن بأن بناء العقول والاستثمار فيها وإعداد الكوادر العلمية يأتي في مقدمة بناء الأوطان، فهي المحرك الأول والرئيسي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية والقادرة على الحفاظ على المكتسبات الوطنية وتأمينها للأجيال المقبلة.
وقال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إن التنمية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة في المجالات المختلفة تقوم على جهود أبنائها المبدعين والمخلصين لوطنهم المتسلحين بالعلم والمعرفة، مشيرا سموه إلى أن التطور والتقدم أصبح مرتبطا ارتباطا وثيقا بالأفكار المبدعة والابتكارات الجديدة التي تدفع بعجلة النمو إلى الأمام وتسهم بشكل أساسي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعلمية.
جاء ذلك خلال استقبال سموه أمس بقصر البحر نخبة من المخترعين الإماراتيين وغيرهم من المبتكرين من مختلف المؤسسات الوطنية، الذين قدموا اختراعاتهم وابتكاراتهم في العديد من المجالات، والتي تم تطويرها داخل الدولة وساندهم في تسجيلها برنامج “تكامل” الوطني لدعم الابتكار الذي أطلقته لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا.
وأكد سمو ولي عهد أبوظبي أن دولة الإمارات العربية المتحدة لن تدخر جهدا في إيجاد البيئة الملائمة والمحفزة والقادرة على تأسيس بنية علمية تنطلق منها الأفكار والابتكارات والاختراعات في المجالات العلمية والاجتماعية جميعها، منوها بدور لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا في دولة الإمارات التي تسهم في نشر الوعي العلمي وتشجع وتدعم الشباب الإماراتي في طرح أفكاره ومشاريعه وبرامجه من أجل تطويرها وتطبيقها ميدانيا، وأعرب سموه عن تطلعه لرؤية هذه الابتكارات والمشاريع وتنفيذها على أرض الواقع.

وأشاد سموه بالمخترعين ومساهماتهم في دعم اقتصاد المعرفة وجهودهم التي بذلوها من أجل ابتكار تقنيات جديدة ومفيدة للوطن والمجتمع، مشيرا سموه إلى أهمية الاستمرار في هذا الطريق المهم الذي يؤدي إلى تعزيز التطور في الدولة وينمي مجالاتها الحيوية.
وتعرف الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على الابتكارات التي ضمت 12 اختراعا من أصل 66 اختراعا، تم تسجيلها من قبل برنامج “تكامل” منذ 2011، وتبادل سموه الأحاديث مع المخترعين وفرق الأبحاث التي ساندتهم.
وعرض المخترعون الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و75 عاما مجموعة من الاختراعات المتميزة ذات المستوى العالمي في مختلف قطاعات التكنولوجيا، والتي تشكل نواة حقيقية لصناعات جديدة واعدة وتحظى باهتمام متزايد من شركات دولية، ما يؤهلها للمساهمة الفعلية في تطوير اقتصاد ومجتمع الإمارات.
ابتكارات تكنولوجية
وقدم المخترعون ابتكارات تكنولوجية مهمة منها اختبار تشخيص مرض باركنسون للمخترع الدكتور عمر مختار علي الأجنف واختراع إنتاج المياه العذبة من الرطوبة في الأماكن النائية للمخترع الدكتور سعيد الخزرجي واختراع استخلاص سلالة الطحالب المجهرية التي تتحمل الملوحة العالية للمخترعين أحمد الحارثي والدكتور هكتور هرنانديز واختراع نظام آلي لتنظيف الواجهات الزجاجية للمخترع أحمد علي الشحي واختراع إنتاج الأنابيب النانوية الكربونية للمخترع الدكتور يوسف الحايك واختراع منظم السرعة للمخترع خليفة أحمد الرميثي واختراع جهاز الإنذار للمخترع صقر ماجد المري واختراع جهاز تحديد الإشارات لشبكات الاستشعار اللاسلكية للمخترع أحمد راشد الطنيجي واختراع الكتاب الورقي الناطق للمخترعين علي محمد بوجسيم والدكتور عواد الخلف وأنس يوسف بوباس واختراع جهاز رصد الغازات السامة للمخترعين الدكتور سيد علي محمد مرزوق والدكتور محمد حميد المرزوقي والاختراع الخاص بقيادة السيارة بالقدمين لذوي الاحتياجات الخاصة للمخترعة ريم المرزوقي واختراع جهاز الكبد الصناعي الحيوي المصنوع من الألياف للمخترع الدكتور علي عبدالله سيف هلال النقبي.
منجزات برنامج «تكامل»
وعرضت “لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا” أثناء اللقاء منجزات برنامج “تكامل” لعام 2013 وخطته لعام 2014 وكشفت اللجنة عن “مكتب تكامل لنقل التكنولوجيا”، وهو أحدث إضافاتها للبرنامج، والذي يشكل مصدرا مهما لدعم تحقيق القيم التجارية للملكية الفكرية في دولة الإمارات. وأشارت اللجنة أثناء العرض إلى أن الأمثلة والاختراعات التي تم تقديمها أمس أظهرت إبداع وقدرة الباحثين والمخترعين في الدولة على مواكبة التحديات العلمية في عالم اليوم، حيث استفادت هذه الابتكارات من الدور الريادي الذي تضطلع به الإمارات لبناء اقتصاد وطني قوامه المعرفة عبر تمكين الابتكار وتعزيز حركة الاكتشافات العلمية من خلال برنامج “تكامل”.
وذكرت أن برنامج “تكامل” هو مبادرة وطنية استراتيجية تقودها “لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا” بهدف دعم الابتكار يوفر الدعم للمخترعين بدءا من عملية توليد الأفكار وانتهاء بالتطبيق العملي لها لتصبح منتجات وخدمات مبتكرة ذات قيم تجارية.
ويقدم “تكامل” الدعم القانوني والمادي للمخترعين من الأفراد والشركات والمؤسسات الأكاديمية في دولة الإمارات لتسجيل براءات اختراعاتهم دوليا ويساندهم بالآليات والخبرات التي تساعد على تحقيق القيم التجارية لاختراعاتهم.
وقال أحمد سعيد الكليلي مدير عام لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا، إن برنامج “تكامل” يواصل اكتشاف ودعم الأفكار الجديدة لرواد من أبوظبي وجميع مناطق الدولة في مجالات العلوم والتكنولوجيا مختصرا الطريق نحو بناء اقتصاد قوامه المعرفة.
وأضاف الكليلي أن الخطوة الأولى للبرنامج كانت توفير الدعم للملكية الفكرية بوصفها المحرك الأساسي لتحقيق ابتكارات قيمة، حيث حقق “تكامل” زيادة نوعية في أعداد براءات الاختراع التي قام البرنامج بدعم تسجيلها دوليا، مشيرا إلى أن عدد براءات الاختراع التي دعمها عام 2013 تعادل مجموع أعداد براءات الاختراع التي قدم الدعم لها خلال عامي 2011 و2012 معا .
الملكية الفكرية قيمة اقتصادية
وقال الكليلي إن برنامج تكامل اتخذ خطوته التالية لتحقيق المساندة الكاملة للابتكارات في قطاعات العلوم والتكنولوجيا بإطلاقه العام الماضي أنشطة دعم القيمة التجارية للابتكارات، والتي تساعد في تحويل الملكية الفكرية إلى قيمة اقتصادية واجتماعية، وخلال دراسة أولية تجريبية، تم اختبار 40 اختراعا مسجلا من أبوظبي لتقييم إمكانية تطبيقها تجاريا في الأسواق فحققت نتائج واعدة، ونحن نهدف مستقبلا إلى توسيع نطاق دعمنا من خلال التركيز على مساندة المشروعات الجديدة التي تنطلق من الأفكار والاختراعات التي دعمها برنامجنا.
تجدر الإشارة إلى أن “تكامل” دعم منذ انطلاقته الأولى عام 2011 تسجيل 66 اختراعا إماراتيا على المستوى الدولي، بالإضافة إلى 40 اختراعا إضافيا تتم حاليا دراسة طلبات تسجيلها. وتشمل الاختراعات المدعومة قطاعات حيوية مثل الصحة والطب وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتكنولوجيا النظيفة والنفط والغاز والطاقة والمواد المتقدمة وغيرها.
«تكامل» يعزز التوعية بكيفية حماية الملكية الفكرية
يواصل “تكامل” تعزيز التوعية بأهمية وكيفية حماية الملكية الفكرية من خلال ورش العمل التي ينظمها للصناعة والمؤسسات الأكاديمية المعنية، حيث نفذ خلال عام 2013 وحده 20 ورشة عمل. وقد توجت مبادرة تكامل نجاحاتها عام 2013 بتبني شركة وطنية إماراتية إحدى الأفكار التكنولوجية التي دعمتها وتطبيقها على المستويين الصناعي والتجاري، فيما تتم حاليا مناقشة منح تراخيص فكرة أخرى لشركات دولية مهتمة.
وحصد “تكامل” مؤخرا جائزة اللجنة الدولية لجمعية خبراء التراخيص”ال اي اس” عن فئة “أفضل سياسة وطنية لنقل التكنولوجيا وتعزيز الملكية الفكرية”، وذلك خلال “المنتدى العالمي لتأثيرات التكنولوجيا 2014” الذي نظمته لجنة خبراء التراخيص الدولية ال اي اس آي في مدينة جنيف السويسرية بين 19 و21 يناير الجاري.

بتوجيهات خليفة.. محمد بن زايد يأمر بتسليم 572 مواطناً مساكن جديدة في غياثي والفلاح

تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أمر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتسليم 572 مواطناً المساكن الجديدة التي تم إنجازها في مشروعي غياثي والفلاح السكني.

وستباشر بلدية أبوظبي في غضون أيام تسليم المساكن للمواطنين المستحقين، وذلك حسب قوائم لجنة تخصيص الأراضي والمساكن لإمارة أبوظبي، ويبلغ عدد الفلل التي سيتم تسليمها كدفعة جديدة 391 فيلا في مشروع الفلاح فيما أنجزت 181 فيلا كمرحلة أولى في مشروع غياثي السكني للمواطنين من ضمن 786 فيلا تنجز هذا العام.

ويأتي ذلك ضمن مبادرات القيادة الحكيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة في إقامة المساكن الحديثة للمواطنين وتوفير الاستقرار الأسري والحياة الكريمة وأسباب الراحة والرفاهية. وتم تصميم المساكن الجديدة وفقاً لأعلى المعايير الحديثة مع مراعاة توافر جميع الاحتياجات والمرافق بما في ذلك الفناء الخارجي، وكذلك البنية التحتية والخدماتية للمشروع، التي تغطي مختلف القطاعات، خاصة الصحية والتعليمية وغيرها.

خطط تطويرية

وتبلغ المساحة الإجمالية لمشروع غياثي 285 هكتاراً وقد بدأ العمل فيه في أغسطس 2012 بتكلفة إجمالية قدرها مليار و145 مليون درهم في حين تبلغ مساحة البناء للوحدة السكنية 538 متراً مربعاً وتتكون كل فيلا من طابقين وتتضمن 5 غرف نوم رئيسية ومجالس للرجال والنساء بالإضافة للخدمات الأساسية الأخرى .

ويتضمن المخطط العام لمشروع غياثي السكني الذي يأتي في إطار خطط وبرامج تطوير المنطقة الغربية وتنميتها مجمع مدارس تم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى منه وكذلك مستشفى مدينة غياثي العام الجديد الجاري تنفيذه حاليا إضافة إلى عدد من الجوامع والمساجد علاوة على مجمع تجاري ومركز رياضي.

كما يتضمن مشروع مدينة غياثي الذي يحظى بمتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية محطات كهرباء ومحطة ري ومحطة صرف صحي وشبكة طرق وإنارة رئيسية أنجزت جميعا بإشراف ومتابعة شركة أبوظبي للخدمات العامة “مساندة” بالإضافة إلى 9 مناطق خضراء سيتم بدء العمل فيها قريبا بعد الانتهاء من أعمال الإنشاءات الجارية للوحدات السكنية.

فيما يستمر استكمال مراحل مشروع الفلاح السكني لتنفيذ 5853 فيلا والتي أنجز منها 4857 فيلا عبر أربع مراحل والذي بدأ العمل به سنة 2009.

دعم متواصل

وفي هذا السياق أوضح سيف بدر القبيسي مدير عام هيئة أبوظبي للإسكان بالإنابة أن توفير المسكن الملائم للمواطنين يحظى باهتمام بالغ ودعم متواصل من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة حثيثة من سمو الشيخ هزّاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للإسكان باعتبار أن المواطنين هم الثروة الحقيقية لهذا الوطن، مشيرا الى توفير الحياة الكريمة لأبناء الوطن هي استراتيجية أساسية في تحقيق التنمية الشاملة والإنجازات والتطور على كافة المستويات.

وأضاف انه من هذا المنطلق تم إقامة المشاريع الإسكانية في مختلف المناطق وفقاً لأعلى المعايير العالمية وبنية تحتية متقدمة تلبي احتياجات ومقومات الحياة العصرية الكريمة.

رؤية أبوظبي

كشف سيف بدر القبيسي مدير عام هيئة أبوظبي للإسكان بالإنابة أن المشاريع الإسكانية التي تنفذها حكومة أبوظبي للمواطنين تدعم رؤية أبوظبي 2030، من خلال إيجاد مجمعات سكنية ستسهم في تطوير المناطق المحيطة بها، إضافة إلى خلق فرص عمل لسكان المنطقة من خلال المرافق الاجتماعية والخدمية التي تتطلبها هذه المشاريع خلال أو بعد التنفيذ.

وأشار بالانابة إلى أنه تم تطوير المشاريع السكنية بصورة متكاملة ومدروسة أخذت في الاعتبار الكثافة السكانية والاحتياجات الاجتماعية للمواطنين كالمرافق التعليمية والصحية والتجارية والترفيهية وغيرها من الخدمات، وتم كذلك مراعاة ربط المناطق الجديدة بشبكة طرق ووسائل نقل حديثة لتسهيل الحركة والانتقال

محمد بن زايد يزور طارق الحمادي في مستشفى خليفة

زار الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة اليوم طارق الحمادي المذيع بقناة أبوظبي الرياضية الذي يرقد حاليا في مستشفى مدينة خليفة الطبية لتلقي العلاج الطبي.

واطمأن سمو ولي عهد أبوظبي على حالته الصحية وتبادل الحديث مع والد وأقارب طارق الحمادي عن سير تلقيه واستجابته للعلاج الطبي ..معربا سموه عن اهتمامه ومتابعته بتطورات وضعه الصحي داعيا الله العلي القدير أن يمن عليه بالشفاء والصحة وأن يعود قريبا لأسرته ومزاولة مهام عمله .

واستمع الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان من الأطباء القائمين على العلاج إلى شرح عن حالته ومدى تطور صحته وتماثله للشفاء.

من جانبه أعرب طارق الحمادي وذووه عن تقديرهم وامتنانهم لسمو ولي عهد أبوظبي على هذه اللفتة الكريمة التي تعبر عن حرص سموه والقيادة الحكيمة لدولة الإمارات على التواصل مع أبناء الوطن والتفاعل معهم في السراء والضراء وتفقد أحوالهم الاجتماعية والمعيشي والصحية سائلين الله عز وجل أن يحفظ قيادتنا الحكيمة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأن يمن على سموه بموفور الصحة والعافية مؤكدين أن مبادرة وزيارة سمو ولي عهد أبوظبي لها أثر بالغ بإذن الله تعالى في رفع معنويات الحمادي وشحذ عزيمته وإرادته للتماثل للشفاء.

محمد بن زايد يحضر حفل زفاف محمد هلال الظاهري

حضر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة حفل الاستقبال الذي أقامه هلال سعيد هلال الظاهري بمناسبة زفاف نجله محمد إلى كريمة خلف راشد خلف العتيبة عصر أمس في نادي ضباط القوات المسلحة.
كما حضر الحفل عدد من الشيوخ وكبار المسؤولين في الدولة والمدعوين وأقارب وأهل العروسين

محمد بن زايد يؤكد أهمية تطوير العلاقات بين الإمارات ومونتينيجرو

بحث الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مع فخامة الرئيس فيليب فويانوفتش رئيس جمهورية مونتينيجرو “الجبل الأسود”علاقات التعاون والصداقة بين البلدين.
جاء ذلك لدى استقبال رئيس جمهورية مونتينيجرو في مقر الإقامة الرئاسي في العاصمة بودجوريتشا سمو ولي عهد أبوظبي والوفد المرافق الذي يقوم بزيارة لمونتينيجرو.
ورحب رئيس مونتينيجرو بالفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وأعضاء الوفد المرافق له، معرباً عن سعادته بزيارة سمو ولي عهد أبوظبي إلى بلاده.
ونقل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال اللقاء إلى رئيس مونتينيجرو تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتمنياته لمونتينيجرو وشعبها الصديق بالتقدم والنماء.

وأكد سموه خلال اللقاء أهمية تعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين وتوسيعها إلى آفاق أوسع في مختلف المجالات، معرباً سموه عن تقديره للجهود، التي يبذلها فخامة الرئيس فيليب فويانوفتش لدعم هذه العلاقات بما يخدم مصالح البلدين. وجرى خلال اللقاء بحث آليات تعزيز التعاون الثنائي في مختلف القطاعات خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وحمل رئيس مونتينيجرو خلال اللقاء الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تحياته لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتمنياته لدولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها الصديق بمزيد من التقدم والرقي والازدهار.
وقال ان هذه الزيارة تعكس الحرص المشترك لدى قيادتي البلدين على تبادل الزيارات واللقاءات ومواصلة تطوير العلاقات الثنائية بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين، مؤكداً سعي بلاده لتطوير علاقاتها الثنائية مع دولة الإمارات العربية المتحدة بالشكل الذي يخدم مصالح الجانبين.
وأثنى فخامة الرئيس فيليب فويانوفتش على دور دولة الإمارات العربية المتحدة في تقديم المساعدات لجمهورية الجبل الأسود في التعامل مع آثار الكوارث الطبيعية وتقديم المساعدة للاجئين، وتعاونها في مشاريع المياه ودعم التنمية الزراعية.
وأعرب عن سروره حيال الاستثمارات الكبيرة في منطقة شاطئ الملكة، والتي ستكون إحدى أكثر المجمعات السياحية جاذبية، معرباً عن اعتقاده بوجود مساحة واسعة للنمو والتعاون بين البلدين.
وتبادل الجانبان خلال اللقاء وجهات النظر حول مجمل التطورات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
ومنح رئيس جمهورية مونتينيجرو سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وسام النجمة الكبرى تقديراً لإسهامات سموه في تنمية العلاقات بين الجبل الأسود ودولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يمنح وسام النجمة الكبرى للشخصيات، التي أسهمت في تنمية وتعزيز التعاون وعلاقات الصداقة بين مونتينيجرو والدول أو المنظمات الأخرى. حضر اللقاء معالي خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية واللواء الركن عيسى سيف بن عبلان المزروعي نائب رئيس أركان القوات المسلحة و محمد العبار رئيس مجلس إدارة إعمار العقارية ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي ووليد أحمد المهيري الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة مبادلة وحفصة عبدالله محمد شريف العلماء سفيرة الدولة لدى جمهورية مونتينيجرو.
حضرها من جانب جمهورية مونتينيجرو دراغيشا بورزان مستشار السياسة الخارجية لرئيس الجمهورية وإكساندر إيراكوفيتش سفير جمهورية مونتينيجرو لدى الدولة.
كما التقى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مع ميلو جوكانوفيتش رئيس وزراء جمهورية مونتينيجرو.
وبحث سموه خلال استقبال رئيس وزراء جمهورية مونتينيجرو له في مقر الإقامة الرئاسي علاقات الصداقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مونتينيجرو وسبل تعزيزها وتطويرها، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وجرى خلال اللقاء، استعراض علاقات التعاون القائمة بين البلدين، وبحث الجانبان سبل وآليات تعزيزها ودعمها حتى تحقق النتائج المرجوة، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية المشتركة.
حضر اللقاء، معالي خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية واللواء الركن عيسى سيف بن عبلان المزروعي نائب رئيس أركان القوات المسلحة، ومحمد العبار رئيس مجلس إدارة إعمار العقارية، ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي ووليد أحمد المهيري الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة مبادلة، وحفصة عبدالله محمد شريف العلماء سفيرة الدولة لدى جمهورية مونتينيجرو. كما حضرها من جانب جمهورية مونتينيجرو، رادوي زوجيتش وزير المالية، وبرانيمير غفوزدنوفيتش وزير التنمية المستدامة والسياحة، وإكساندر إيراكوفيتش سفير جمهورية مونتينيجرو لدى الدولة.
وكان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قد وصل إلى العاصمة بودغوريتشا والوفد المرافق في وقت سابق، حيث كان في مقدمة مستقبلي سموه لدى وصوله مطار بودجوريتشا الدولي ميلو جوكانوفيتش رئيس وزراء جمهورية مونتينيجرو وعدد من كبار المسؤولين في مونتينيجرو.

سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان

ولد سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (رحمه الله) سنة 1918م، في قصر الحصن في أبوظبي، وهو أصغر إخوته الأربعة، ووالده هو صاحب السمو الشيخ سلطان بن زايد، الذي تولى حكم إمارة أبوظبي ما بين سنتي (1926-1922)، وسموه حفيد الشيخ زايد بن خليفة، الملقب بزايد الكبير، الذي كان حاكماً للإمارة ما بين (1909-1885)، ومنذ بداية القرن الثامن عشر، وعلى مدى 300 عام، ظلت أسرة آل نهيان تحكم إمارة أبوظبي، وهذه الأسرة هي واحدة من أهم فروع اتحاد قبائل بني ياس.

الشيخ زايد حاكماً للعين

قام سمو الشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان أمير البلاد بتعيين أخيه سمو الشيخ زايد حاكماً لمنطقة العين عام 1946، وممثلاً له في المنطقة الشرقية، وعلى مدى عشرين عاماً ركَّز سموه اهتمامه على تنمية منطقة العين زراعياً واقتصادياً، وكان رائداً في إدخال التعليم الحديث إلى المنطقة.

وقد تعرّض الاقتصاد التقليدي لمجمل إمارات الساحل المتصالح، كما كان يطلق عليها في فترة وجود بريطانيا في الخليج العربي منذ اتفاقية 1820، للكساد التام في الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي، وذلك بعد انهيار تجارة اللؤلؤ الطبيعي، التي كانت مصدر رزق الكثيرين في هذه الإمارات، حيث تم اختراع اللؤلؤ الصناعي في اليابان، إلاّ أن اكتشاف النفط بكميات تجارية في أواخر الخمسينيات، وفي مطلع الستينيات، جعل المعادلة الاقتصادية تنقلب رأساً على عقب في منطقة الخليج، إذ شكّل ذلك بداية حقيقية لكل مناحي الحياة فيها.

الشيخ زايد والنهضة الحقيقية في الإمارات

كانت التحديات الجديدة، والحاجة للاستغلال الأمثل لعائدات النفط تتطلب رؤية جديدة للحكم، الأمر الذي حدا بأسرة آل نهيان لاختيار سمو الشيخ زايد حاكماً لإمارة أبوظبي، وذلك في السادس من أغسطس 1966، وخلال فترة السنوات الخمس التي سبقت قيام الاتحاد عام 1971، عندما كانت فكرة اتحاد الإمارات السبع في دولة اتحادية تتبلور، وتمضي قدماً، ركَّز سموه على مهمتين رئيسيتين، الأولى: البدء في برنامج رئيسي للتنمية، يتضمن إقامة البنية التحتية الوطنية، والثانية: التخطيط لإقامة الاتحاد بين الإمارات السبع.

وتحقّق حلم الاتحاد في 2 ديسمبر 1971، وانتُخِب سموه رئيساً للدولة الجديدة من قبل إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكّام الإمارات، وظلوا بعد ذلك يجددون العهد والثقة في سموه كل خمس سنوات.

وعلى مدى ثلاثين عاماً من تولِّيه رئاسة الدولة، كرَّس سموه اهتماماته القصوى للاستفادة من عائدات البلاد من النفط والغاز في خدمة مواطنيه، وأصبحت الدولة الآن تحظى بواحد من أعلى مداخيل الفرد في العالم العربي، وتمتلك بنية تحتية على أحدث طراز، تغطي سلسلة واسعة من المنشآت، والطرق، والمواصلات، والإسكان، والصحة، والتعليم، كما أولى سموه التنمية الزراعية والتشجير اهتماماً خاصاً، فأخذت البلاد تزدان بالخضرة، التي تكسوها بأكثر من 140 مليون شجرة، ضمن برامج مكافحة التصحّر، وحماية البيئة، ورعاية الحياة البرية، وتقديراً لجهود سموه المتواصلة في خدمة البيئة، مُنِح جائزة (الباندا الذهبية)، من قبل الصندوق العالمي للطبيعة، وهو أول رئيس يفوز بهذه الجائزة العالمية.

وقد انطلق سموه في كل أعماله التنموية من قناعة راسخة، ترى أن ثروة دولة الإمارات العربية المتحدة، النابعة من مواردها النفطية، يجب تسخيرها لتطوير بلاده، وصنع رفاهية شعبه، والنهوض به لإعلاء مكانته بين الأمم، إلا أنّ سموّه يرى في الوقت ذاته أن هذه الثروة، التي حباها الله لشعب الإمارات، ينبغي تسخيرها أيضاً لمساعدة الأشقاء العرب والدول النامية، وخدمة القضايا الإنسانية العادلة في كافة أنحاء العالم دون تمييز.

ولم ينس رحمه الله في كل أعماله المزاوجة بين الماضي والحاضر من جهة، والحداثة والمحافظة على تراثها وتقاليدها الإسلامية والعربية، ومواكبة التطور، وبناء الدولة العصرية الحديثة من جهة أخرى.

الشيخ زايد والمرأة الإماراتية

من أبرز المظاهر الرئيسية لتطور الدولة خلال الثلاثين سنة الماضية، تصاعد الدور الذي تلعبه المرأة في المجتمع، وقد تحقق ذلك بفضل التزام الدولة بشأن رفعة المرأة ونهضتها، وهو التزام قطعه سمو الشيخ زايد على نفسه، منذ قيام الدولة الاتحادية، وقد وصلت في التعليم إلى مراحل متقدمة، جعلها مؤهلة لتتسلم أرفع المناصب في الدولة، وقد توجت مسيرتها بوصولها إلى منصب الوزارة.

الشيخ زايد والسياسة الخارجية

آمن سمو الشيخ زايد في مجال السياسة الخارجية، إيماناً راسخاً وثابتاً بالتضامن العربي، والتعاون بين الشعوب، على قاعدة الصداقة والاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول؛ وترتكز فلسفة سموه الخاصة بالعلاقات الدولية على فرضية حاجة كل دولة كبيرة أو صغيرة إلى التعامل مع بعضها البعض، لمواجهة المشكلات التي تعترض مسيرة البشرية، وحلها بعيداً عن لغة المواجهة والعنف والصراع.

اكتسب سموه خبرة ودراية واسعة في الشؤون الدولية، من خلال كونه حاكماً لإمارة أبوظبي مدة تزيد عن 35 سنة، ورئيساً للدولة لمدة تزيد عن ثلاثين سنة كذلك، حيث كرَّس هذه الخبرة والدراية لمصلحة شعبه وبلده، والقضايا الإقليمية والدولية، وقد تجلَّى ذلك من خلال مساعيه المتواصلة، وجهوده المستمرة في حل هذه القضايا؛ إذ عُرِف عن سموه الحكمة وبعد النظر، من خلال المشاورات والاتصالات التي يجريها القادة، من مختلف أنحاء العالم مع سموه، في معالجته للقضايا الإقليمية والدولية المختلفة، والتي يتقاسمها مع القادة الآخرين، من أوروبا، وآسيا، وإفريقيا، وخاصة العالم العربي، الذين يزورون دولة الإمارات.

ولقد أثبتت خبرته وجدارته ونجاحها وفاعليتها على المستويين الإقليمي والدولي، أنه يمتلك فطرة سليمة، ومهارات توفيقية فائقة، وحكمة سديدة، استطاع سموه أن يوظفها جميعاً في كل القضايا التي تعامل معها منذ نصف قرن أو أكثر.

إن نظرة سريعة إلى المكانة المرموقة التي احتلتها دولة الإمارات العربية المتحدة، على الساحتين العربية والدولية، في عهد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، تكشف بوضوح رؤية سموّه الثاقبة وأفقة السياسي الواسع، وبصيرته النفاذه، ومبادئه الثابتة التي تنطلق من أرضية الاتحاد الصلبة، والتلاحم بين القيادة والشعب، ومن قاعدة خليجية عربية موصولة بالعالم الإسلامي، غير منعزلة عن دول العالم وشعوبه، تصادق في شرف، وتتعاون في كرامة، وتناصر مبادئ المساواة والعدل، وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

فعلى صعيد التعاون الخليجي، انطلقت مبادئ زايد من وشائج الدين والقربى والجوار والآمال الواحدة والمصالح المشتركة، فشارك بدور بارز ومتميز في تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إذ جاءت ولادته في 24 مايو 1981، تجسيداً لآمال شعوب المنطقة، وتتويجاً للعلاقات الوطيدة بين دولها وقادتها وسعياً لتحقيق الوحدة المأمولة التي تعيش في فكر زايد وضميره، حيث يقول:

\”إن قوة الخليج تكمن في وحدته وتآزرة وتلاحم أبنائه، وفي إنسانه، وما يحمل من رصيد حضاري، وفي قوته الاقتصادية، وما تحمله من تحديات استغلالها واستثمارها لأغراض التنمية الشاملة، وسيادة أبناء المنطقة\”، ويضيف رحمه الله \”إن قوة الخليج في وحدته الاقتصادية؛ لأنها التحدي الحقيقي الذي سيثبت فيه الإنسان الخليجي مكانته التي يستحقها، ولأن القوة الاقتصادية هي المقياس الحقيقي للقوة الذاتية الخليجية، تعويضاً للتخلف، واندفاعاً نحو التقدم والرقي\”.

وعلى الصعيد العربي تبرز حكمة زايد، وأصالته العربية ومواقفه التاريخية المشهودة؛ فيناصر القضايا العربية، ويبادر إلى لم الشمل، ويسعى إلى مد جسور التعاون، ويتطلع إلى أن تلعب أمتنا دورها التاريخي في بناء الحضارة الإنسانية، ومواجهة تحديات العالم المعاصر.

ولأن فلسطين تقع في سويداء قلبه، فقد نذر نفسه لخدمتها؛ فدعم صمود الشعب الفلسطيني؛ لاستعادة حقوقه المشروعة، وتحرير مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووضع ثقله الشخصي والسياسي في ميدان السياسة العربية والدولية، لإيضاح الحق العربي ونصرة القضايا العربية.

ويحدد رئيس الدولة موقف دولة الإمارات العربية المتحدة الواضح فيقول: \”إن محور سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة هو ضرورة إحلال سلام دائم وعادل في الشرق الأوسط، يقوم على انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة كافة، واستعادة الشعب الفلسطيني حقوقه السياسية، وبخاصة حقه في العودة لوطنه، وإقامة دولته المستقلة، واسترجاع سيادته على ترابه الوطني\”.

ومنذ اللحظة الأولى التي اندلع فيها القتال في سيناء والجولان، أعلن زايد أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقف بكل إمكاناتها مع مصر وسوريا في حرب الشرف، من أجل استعادة الأرض العربية المغتصبة. وكانت وقفته التاريخية مشهودة عندما أطلق صيحته المدوية: \”إن البترول العربي ليس أغلى من الدم العربي\”، واقتحم المعركة بالسلاح الجبار الذي يملكه.

وتأكيداً لمبادئ زايد في رأب الصدع، ولم الشمل، وتوحيد الصفوف، وإنهاء الخلافات بين الأشقاء، دّوى صوته منادياً بعودة مصر إلى الصف العربي في قمة عمّان في أكتوبر 1987م، وبادر إلى إعادة العلاقات مع جمهورية مصر العربية في خطوة رائدة لدعم التضامن العربي.

وفي أكتوبر 1980، دعا سموه إلى عقد قمة عربية لإنقاذ لبنان مما يعيش فيه من حرب ودمار وفرقة، وفي هذا يقول سموه: \”لا يجوز لعربي أن يتقاعس عن أداء الواجب، سواء أكان في لبنان أم فلسطين، أم في أي مكان في الوطن العربي\”.

وقد وقف رجل المبادئ والمواقف وقفة مشهودة ضد غزو النظام العراقي للكويت الشقيقة؛ فاستنكر العدوان، ووقف ضد الاحتلال، وبتوجيهات من سموه فتحت الإمارات ذراعيها بكل الحب والترحاب للأسر الكويتية التي قدمت إلى وطنها الثاني الإمارات، وشاركت القوات المسلحة الباسلة في معركة تحرير الكويت بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة.

الشيخ زايد والمكانة الدولية

لقد أكسبت الجهود الكبيرة، والخبرة السياسية المتراكمة، والإنجازات المتميزة، التي حققها سموه (رحمه الله) في الداخل والخارج، سمعة عالية المستوى، ليس كقائد لشعبه فقط، بل كقائد متميز من أبرز قادة العالم أجمع.

فإنجازاته على صعيد العمل القومي أكسبته مكانة مرموقة بين زعماء العالم العربي كافة، إذ كان الزعيم العربي الوحيد الذي خاض تجربتين وحدويتين، حالفه الحظ في كليهما، بفضل ما يتميز به من سلامة الحس القومي، والحنكة في تقدير الأمور، التجربة الأولى: إقامة دولة الإمارات العربية المتحدة، وتمكنها في فترة قصيرة من احتلال مكانة مرموقة، أما الثانية: فهي المساهمة بفعالية قصوى في إنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث شهدت مدينة أبوظبي ميلاد هذا المجلس في عام 1981، وما زالت التجربتان تشهدان لسمو الشيخ زايد بالتميُّز والقدرة على صناعة الأحداث الكبرى بنجاح باهر.

الشيخ زايد وعوامل النجاح

ولعل من أسباب نجاح سموه في كل ما يسعى إليه، هو اهتمامه الخاص بقيم الحوار والتعاون، كوسائل لتحقيق النتائج المرجوة، وهو مدخل ظل ينتهجه، في شؤون الدولة الداخلية، وفي إطار العالم العربي والدولي بأسره، بفضل حكمته، وخبرته، وتجاربه، على امتداد أكثر من خمسين عاماً في الحكم ورئاسة الدولة.

الشيخ زايد والهوايات الأصيلة

ومع ذلك كله، كان سموه يجد في وقته من الفراغ ما يمكن أن يشغل فيه نفسه، من خلال ممارسة هواياته، هوايات الآباء والأجداد، وهي الصيد بالصقور، والفروسية وركوب الخيل، وسباقات الهجن والقوارب، مما يدخل في حبه الشديد للتراث، الذي عمل على إحيائه وتأصيله في الحياة العربية المعاصرة داخل الدولة وخارجها.

الشيخ زايد والتعليم

أدرك زايد وفي السنوات الأولى من عمر دولة الاتحاد أن العلم والعمل هما الطريق نحو رفعة الأمة وتقدمهما، وبناء الإنسان، فسارع ببناء المدارس ومراكز التعليم في مختلف مناطق الدولة، كما استقدم المدرسين والمدرسات من الدول العربية الشقيقة، لتعليم الأبناء وزرع الأخلاق والعلوم في عقولهم ونفوسهم، وفعلاً وخلال سنوات قليلة فقط، قامت الدولة ببناء المدارس، وتم توفير كل ما يحتاجه الطلاب، وتواصلت المسيرة التعليمية حيث تم إنشاء جامعة الإمارات، وكليات التقنية العليا، ثم جامعة زايد، بالإضافة إلى الجامعات الخاصة الموجودة في الدولة مثل الجامعة الأمريكية، وجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة أبوظبي وغيرها، لتصبح الإمارات خلال فترة وجيزة، مركزاً لانطلاق العلم إلى الدول القريبة والصديقة.

كما كانت دولة الإمارات من أوائل الدول في الشرق الأوسط التي جعلت مادة الحاسب الآلي مادة دراسية من ضمن المواد الرئيسية التي يتعلمها الطلاب في المدارس.

الشيخ زايد والصحة

أولى سمو الشيخ زايد اهتماماً خاصاً بالصحة، فأمر ببناء المستشفيات، واستقطاب الأطباء والمختصين، من أجل راحة المواطن، حيث أن الدستور قد كفل للمواطن حق العلاج بالمجان.

الشيخ زايد والشؤون الإسلامية

على الصعيد الإسلامي، وقف رحمه الله بإمكاناته المادية والمعنوية مع كل ما يفيد الإسلام، ويخدم أوضاع المسلمين في كل أنحاء العالم؛ فسعى لتعميق المفاهيم الإسلامية، وإقامة المراكز الإسلامية، وتمويل البحوث والدراسات، ووفد البعثات إلى بعض الدول الإسلامية في آسيا وأفريقيا للتعرّف على أحوال المسلمين، وتلبية احتياجاتهم، وأنفق من حسابه الخاص لتيسير أداء فريضة الحج لأبناء الإمارات والمسلمين، وطباعة الآلاف من نسخ القرآن والكتب والمراجع، وتوزيعها على المسلمين في أنحاء العالم.

وبعد فهذه إطلالة سريعة على جانب واحد من شخصية ثرية بالمبادئ والمواقف، غنية بالإنجازات الرائعة والمآثر العظيمة استحقت شهادة منصفة من هيئة عالمية كبرى، حين تم اختيار سموه رجل عام ثمانية وثمانين وتسعمائة وألف ميلادية من بين شخصيات العالم قاطبة، وذلك لمواقفه السياسية الحكيمة، وسجله الحافل بالإنجازات، ودوره البارز في المحافل العربية والدولية.